الرئيسية » أخبار عقارية » أحمد بن سعيد: 682.2 مليون درهم إيرادات واحة دبي للسيليكون في 2012

أحمد بن سعيد: 682.2 مليون درهم إيرادات واحة دبي للسيليكون في 2012

أكد استمرار الواحة في تطوير بنيتها التحتية واجتذاب الشركات العالمية

  • ·        165.4 مليون درهم صافي أرباح الواحة بزيادة 26%
  • ·        748 مليون درهم تكلفة المشاريع الاستثمارية خلال العام 2013
  • ·        711 شركة عالمية وإقليمية في المدينة التكنولوجية 68% منها تعمل في مجال التكنولوجيا

 

 أعلنت سلطة واحة دبي للسيليكون، أنها تمكنت في نهاية عام 2012 من تحقيق نتائج جيدة فاقت ما تم تحقيقه خلال العام 2011. فقد تمكنت الواحة من تحقيق أرباح صافية بلغت 165.4 مليون درهم بزيادة 26% مقارنة مع نتائجها في العام الماضي، في ظل حالة من العودة القوية للانتعاش الاقتصادي والإعلان عن عدد من المشاريع الاقتصادية والاستثمارية الرائدة في دبي.

وقال سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس سلطة واحة دبي للسيليكون، إن نتائج الواحة في نهاية عام 2012 تتماشى مع النمو والانتعاش الإقتصادي الذي تشهده إمارة دبي بما يؤكد عمق رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي بأن تكون دبي مركزاً إقليميا وعالمياً للتكنولوجيا.

كما أعلن سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم عن تخصيص الواحة لميزانية قدرها 748 مليون درهم لتنفيذ عدد من المشاريع الاستثمارية خلال 2013، بما يتماشى مع خطط سلطة واحة دبي للسيليكون بجعل الواحة مركزا رائدا للتكنولوجيا من خلال توفير مراكز الاعمال والمرافق التي تتماشى مع احتياجات الشركات العالمية الراغبة في تأسيس مقرات إقليمية وتوسيع اعمالها إنطلاقا من إمارة دبي وبما يحافظ على المكانة الرائدة والسمعة العالمية التي حققتها الواحة حتى اليوم.

وأوضح سموه أن نسبة الزيادة في صافي أرباح واحة دبي للسيليكون في نهاية عام 2012 بلغت 26% مقارنة مع عام 2011، فيما بلغت الأرباح التشغيلية 195 مليون درهم للعام الماضي بزيادة نسبتها 5% مقارنة مع العام 2011، كما تمكنت واحة دبي للسيليكون خلال عام 2012 من تحقيق إيرادات بلغت 682.2 مليون درهم.

وأشار سموه إلى ارتفاع عدد الشركات العاملة في الواحة ليصل إلى 711 شركة في قطاعات متنوعة، بزيادة 32% مقارنة مع عدد الشركات في عام 2011، ويعمل 68% من الشركات العاملة في الواحة في قطاع تكنولوجيا المعلومات بتخصصاته المختلفة، و32% في قطاعات تجارية وخدمية واستثمارية متنوعة.

وبالنسبة لجنسيات الشركات العاملة في الواحة فكان نصيب الشركات الأوروبية 32% من إجمالي عدد الشركات، والأميركية 11%، والشركات الآسيوية 21%، بينما بلغت نسبة تمثيل شركات الشرق الأوسط وشمال أفريقيا 32% وأفريقيا 3% إضافة إلى استراليا بنسبة 1%.

وقال سمو الشيخ أحمد بن سعيد إن هذه النتائج المتميزة لأداء واحة دبي للسيليكون خلال العام 2012 جاءت ترجمة واقعية للجهود المبذولة من أجل تحقيق الأهداف الاستراتيجية للواحة، وهو ما يعد حافزاً مهما لبذل المزيد من الجهد وتطوير المزيد من الاستراتيجيات التي تتلاءم مع المرحلة الجديدة من مسيرة الواحة والتي تمكنها من اجتذاب المزيد من الشركات العالمية المرموقة في المجال التكنولوجي، ويحافظ على المكانة الرائدة والسمعة العالمية التي حققتها الواحة حتى اليوم.

وتوقع سموه أن تشهد الفترة المقبلة المزيد من الانتعاش على الصعيد الاقتصادي مع إثبات الاقتصاد الإماراتي قدرته على تجاوز الأزمات والحفاظ على المكتسبات التي حققها خلال فترات الطفرة، وفي ظل العودة المكثفة للاستثمارات في العديد من المشاريع النوعية ذات القيمة المضافة، والإعلان عن عدد من المبادرات والمشاريع العملاقة التي من شأنها تسريع وتيرة النمو والمساهمة في تحقيق معدلات نمو أعلى من المتوقعة دون التركيز على قطاع اقتصادي واحد وإنما منظمومة متكاملة تشمل كافة القطاعات الاقتصادية الفاعلة والأكثر ديناميكية وقدرة على المساهمة في الناتج المحلي الإجمالي لدبي ودولة الإمارات.

واعتبر سمو الشيخ أحمد بن سعيد أن واحة دبي للسيليكون أصبح لها دور ومهمة بارزة في دعم اقتصاد دبي، وأصبحت تمثل عنصراً هاماً من عناصر الجذب الاستثماري لدبي، وساهمت ومازالت في تعزيز الصورة والمكانة الدولية لدبي، لذلك تحرص حكومة دبي على توفير كافة اشكال الدعم لواحة دبي للسيليكون لاستكمال المسيرة الطموحة بأن تكون مركزاً إقليمياً وعالمياً في قطاع تكنولوجيا المعلومات وخاصة في مجال أشباه الموصلات.

وكان سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، قد دشن رسمياً في أواخر عام 2012 معهدَ ساب للتدريب والتطوير في واحة دبي للسيليكون، والذي ترعاه عملاق صناعة حلول الأعمال «ساب» SAP. والذي يأتي كثمرة تعاون وثيق بين «ساب»SAP  الشرق الأوسط وشمال أفريقيا والواحة، حيث لن تقتصرَ الفوائد المتأتية من المعهد على دولة الإمارات العربية المتحدة فحسب، بل ستعم أنحاء منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا عبر تأهيل مستشارين معتمدين من «ساب»SAP ، وتحفيز الابتكار على امتداد منظومة الشركاء والعملاء، وإثراء الحزمة المتكاملة من حلول «ساب» SAP المُعرَّبة.

وكانت واحة دبي للسيليكون قد وقعت خلال العام 2012 اتفاقية مع شركة ساب “SAP” الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، لإطلاق مركز رائد للتدريب والتطوير في مضمار تقنية المعلومات في الواحة ليقدم خدماته للمنطقة بأكملها باستثمارات 1.65 مليار درهم مما يجعله أحد أهم مراكز التدريب ذات المعايير العالمية في منطقة الشرق الأوسط.

وقبل انقضاء عام 2012، أعلنت حاضنة واحة السيليكون “سيليكون أواسيس فاوندرز” المركز المتخصص لرعاية ودعم الأعمال التكنولوجية والمملوك بالكامل لسلطة واحة دبي للسيليكون ، عن شراكتها مع الشركة الجديدة “مينا نتوورك” (MENA Network) التي تدير الموقع الإلكتروني SearchinMENA.com، دليل الأعمال الإلكتروني الذي يتيح للشركات الجديدة إمكانية بناء علاقات عمل واسعة على شبكة الإنترنت مع فرصة الوصول إلى قاعدة بيانات شاملة للشركات في المنطقة. وتهدف حاضنة الأعمال إلى دعم المشاريع المقامة في واحة دبي للسيليكون في مرحلة التأسيس والتي تفضل التمويل المشترك من مستثمرين إقليميين مهتمين بنماذج الأعمال التي تركز على التجارة الإلكترونية المتنقلة والتطبيقات أو تكنولوجيا الإنترنت بشكل عام.

وتهدف هذه الشراكة إلى الاستفادة من المزايا التي توفرها الحاضنة لنماذج الأعمال المبتكرة. وقد بدأت الشركة بجني ثمار الانضمام إلى حاضنة الأعمال من خلال حصولها فعلياً على خدمة التنظيم الإداري، مما عزز حجم الاشتراكات في الموقع الذي يضم حالياً أكثر من 12 ألف مشترك من منطقة الشرق الأوسط.

وانطلاقاً من سعيها للمساهمة في إنشاء اقتصاد قائم على المعرفة وتحقيق التنمية المستدامة، حرصت واحة دبي للسيليكون على استضافة نخبة من مؤسسات التعليم المتميزة مثل مدارس جيمس والمدرسة الهندية الدولية الثانوية، معتبرة ذلك من الركائز الأساسية للنظام التكنولوجي المتكامل الذي تعتمده واحة دبي للسيليكون، وتم تصميم الواحة لتوفير بيئة داعمة للتكنولوجيا المتطورة تشجع المؤسسات التعليمية على تأسيس مقرات لها وتوفر أفضل البرامج التعليمية للمقيمين في هذا المجمع المتكامل، والطلاب الذين يسعون لمتابعة تعليمهم العالي من مختلف أنحاء المنطقة.

وفي هذا السياق وقعت جامعة روتشستر للتكنولوجيا- دبي، اتفاقية للشراكة التعليمية والبحثية مع صندوق الاتصالات ونظم المعلومات في هيئة تنظيم الاتصالات في دولة الإمارات، لتقديم منح دراسية لأربعة وعشرين طالبا مواطناً لدراسة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات والحاسب الآلي لدى جامعة روتشستر للتكنولوجيا- دبي في واحة دبي للسيليكون.

من جهة أخرى شرعت واحة دبي للسيليكون خلال العام المنصرم في عمليات الإنشاء للمرحلة الثالثة من مشروع الوحدات الصناعية الخفيفة، الذي تبلغ تكلفته 32.44 مليون درهم. وتضم هذه الوحدات، المقرر استكمالها وتسليمها في الربع الأول من العام الجاري، 22 منشأة كاملة ومجهزة تمتد كل منها على مساحة 365 متراً مربعاً.

تجدر الإشارة إلى أن الوحدات الصناعية الخفيفة ستكون مجهزة بأحدث الوسائل التكنولوجية التي تعزز سلاسة وفعالية العمليات ضمن المباني التي ستضم مكاتب ومستودعات، بالإضافة إلى التصاميم الهيكلية والميكانيكية والكهربائية للأسقف، وسيتم تزويد الوحدات التي ستكون جاهزة لبدء العمليات، بشبكة ألياف بصرية متكاملة، فضلاً عن الدوائر التلفزيونية المغلقة، والخدمات الأمنية على مدار الساعة، ونظام إنذار الحريق، كما تتوافق الوحدات مع مواصفات المباني الخضراء من خلال استخدام مواد صديقة للبيئة وذات جودة عالية.

وخلال عام 2012 أيضاً قامت واحة دبي للسيليكون وبالتعاون مع شركة “أوبتيموس” للتقنية والاتصال بإطلاق المنتديات التقنية لواحة السيليكون، والتي تمثل منصة تواصل جديدة للعاملين في قطاع التقنية والخبراء والأكاديميين والطلاب بهدف المساعدة في تعزيز القدرات وريادة الأعمال التقنية والابتكار في دبي، وهو ما ينسجم مع حاضنة واحة السيليكون للأعمال “سيليكون أواسيس فاوندرز”، المركز المتخصص لرعاية ودعم الأعمال التكنولوجية والمملوك بالكامل لسلطة واحة دبي للسيليكون، والذي أطلق وفق رؤية إستراتيجية طموحة وبعيدة المدى لتكوين حاضنة رائدة لدعم المشاريع التكنولوجية الجديدة التي لا تزال في أولى مراحل التأسيس والتي تنطوي على إمكانات نمو كبيرة.

وتضمنت هذه المنتديات عقد اجتماعات شهرية يتم خلالها استضافة مجموعة من المختصين في القطاع بهدف تقديم العروض المبسطة حول عدد من المواضيع المتخصصة للتعريف بها وتشجيع النقاش حولها. حيث تعتبر المنتديات التقنية لواحة دبي للسيليكون مجتمعاً افتراضياً يدعم الريادة الحكيمة ويبرز أفضل الممارسات في القطاع فيما يقدم إمكانية دراسة الحالات لتحديد أفضل الحلول المتاحة للمشاكل المعقدة. وتعمل المنتديات بالتعاون مع قادة القطاع التقني والمجالات الأكاديمية ومجتمعات الأعمال والتكنولوجيا كحاضنات الأعمال والمشاريع التي تستضيف الأنشطة المشتركة.

ومن بين الإنجازات على صعيد الرعاية الصحية والصعيد الخدمي في الواحة، تم افتتاح “مركز سيمبيوسيس الطبي” لتقديم خدمات الرعاية الصحية الشاملة للسكان والعاملين في المجمع، إلى جانب افتتاح المسجد الثاني في الواحة أمام المصلين في أول أيام شهر رمضان المبارك، حيث يمتد المسجد على مساحة 3626 مترا مربعا، ويستوعب 833 مصلياً. وكان المسجد الأول، والذي يتسع لـ 300 مصلٍ، قد تم تسليمه في يونيو 2010. ويجري حالياً العمل على تصميم مسجد ثالث بالتنسيق مع دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي.

يذكر أن واحة دبي للسيليكون،  المملوكة بالكامل من قبل حكومة دبي، تنشط كمنطقة حرة لشركات صناعة أشباه الموصلات، والإلكترونيات الدقيقة، وباقي شركات التكنولوجيا المتطورة التي تسعى لتأسيس مقرات إقليمية، ومراكز للتطوير، والأبحاث في منطقة الشرق الأوسط، وأفريقيا.

شاهد أيضاً

169 مليار درهم حجم العقود الإنشائية المُسندة في الإمارات

معرض سيتي سكيب العالمي 2014 الأكبر منذ عام 2008 بمعدل نمو 25%